جزاء سنمار.. من الأمثلة العربية الشهيرة، والتي ما زالت تستعمل حتى اليوم، فقد ذُكر في السير أن النعمان بن امرؤ القيس ملك الحيرة أراد أن يبني قصرا ليس كمثله قصر، ووقع اختياره على «سنمَّار» لتصميم وبناء القصر وكان الرجل مبدعا، فبنى القصر غاية في الإبداع ...
ويَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلبُ، للأسف هذا النوع من البشر موجودٌ في كل المجتمعات، شخصيات غير طبيعية يُضرب بها المثل في المراوغة والخداع. يلقاك بوجه عمر وبقلب أبي لهب وبلسان مسيلمة الكذاب.
مبالغتهم في الحفاوة والترحيب تمثيلية متقنة لدرجة فائقة تشدك للتعامل معهم دون تفكير والغريب ...
غريب أن تعمى منظمة الظلم الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش الجائرة عما تقدمه وتفعله المملكة انطلاقاً من تعاليم دينها الإسلامي الحنيف من مواقف إنسانية في العالم. فعلاً إن هاتين المنظمتين معاقتان «صم بكم عمي فهم لا يعقلون» والدليل أن كل هذه الجسور من المساعدات الممتدة ...
لو أن الجرم اقتصر على الأم المجرمة ولا أريد أن أسميها أمًا، فالأم الحقيقية الحياة كلها، أقدس معاني الحب والإنسانية، هي إعجاز من الله، وهي الحنان في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف، روح العطاء الذي لا ينتهي، تحيا وتعيش من أجل أبنائها ولأبنائها ...
حقيقة ان وسيلة النقل عند إساءة استخدامها في مجتمعنا تتسبب في العديد من المآسي، ولا نظلم الحقيقة إذا قلنا إنها تحولت إلى وسائل قتل في أوقات كثيرة لا وسيلة نقل.
الأرواح غالية وفقدان الحياة يصعب تقدير تكلفته المهولة بالنسبة للفقيد ولأسرة الفقيد ولوطنه، وكذلك كثافة حجم ...
مصاصو الدماء ليسوا بأسطورة شخصية ميثولوجية تم ذكرها في التراث الشعبي الفلكلوري وأنهم يرتدون الأكفان، وكثيرًا ما يتم وصفهم بصفات غريبة أو كالتي نراها في أفلام الرعب، الحقيقة أنهم يعيشون معنا ونتعايش معهم، أشكالهم غير ملفتة للنظر فلا هم كالأشباح ولا يرتدون الأكفان كما وُصفوا، ...
«لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ»
فضائل المسجد النبوي الشريف لا يمكن حصرها لأنه منبع الإيمان، ومهبط الوحي، مؤسسه رسول الله بأمر من الله جلت قدرته.
كان يتردد جبريل عليه السلام على رسول ...
حتى وإن صُفِّدت شياطين الجن فشياطين الإنس تحمل الراية عنهم بكل شيطنة وتقوم بدور إبليس وربما تكون أكثر منه احترافاً واقتفاء لآثاره. تنشط في تنفيذ وصية إبليس، بخطر وضراوة أكبرمن إبليس عينه لأنها تعيش بيننا في كل مكان نراها وترانا ولا تختفي بالاستعاذة منها كما ...
هذه الفئة كتبتُ عنها مقالات عدة سابقة لما لها من الأهمية الدينية والاجتماعية الكبرى، ولا أشك أن القارئ لا يملُّ لو تكرر الحديث عنهم فقد ذكرهم الحق في كتابه الكريم ووصى عليهم «لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ ...